Accueil الدبلوماسية رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين: انتخاب فيليمون يانغ...

رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين: انتخاب فيليمون يانغ من الكاميرون

140
0

انتُخب فيليمون يانغ من الكاميرون رئيسًا للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين في نيويورك يوم الخميس، ليحل محل دينيس فرانسيس من ترينيداد وتوباغو.
وهنأ الأمين العام للأمم المتحدة الرجلين بهذه المناسبة.
وقال: « على مدار العام الماضي، قاد رئيس الدورة الثامنة والسبعين، سعادة السيد دينيس فرانسيس من ترينيداد وتوباغو، أعمال الجمعية العامة بدبلوماسية ورؤية وتفانٍ ».
وعلى حد تعبيره، فقد استرعى سعادة السيد دينيس فرانسيس انتباه هذه الجمعية العامة إلى احتياجات الدول الجزرية الصغيرة النامية، وإلى أمور أخرى كثيرة.
فقد حشد الدول الأعضاء حول سلسلة من القضايا التي تشكل محور موضوع رئاسته « السلام والازدهار والتقدم والاستدامة ».
ومنذ تنظيم الاجتماع الرفيع المستوى بشأن الوقاية من الجائحة والتأهب والاستجابة لها في سبتمبر/أيلول الماضي، كان غوتيريش في طليعة جهود المجتمع الدولي لمكافحة الأوبئة.
واستشهد غوتيريش بالعديد من الأعمال الأخرى التي قام بها دينيس فرانسيس قبل أن يشيد بالدور القيادي الذي لعبه في دفع عجلة التحضيرات لقمة المستقبل التي ستُعقد في سبتمبر/أيلول، ودفاعه الدؤوب عن المساواة بين الجنسين ومشاركة الشباب.
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة: « لقد دافع في كل مرة عن التضامن وجمع هذه الجمعية في وقت من تاريخنا تعم فيه الانقسامات والاضطرابات »، معربا عن شكره له على توجيهاته وقيادته والتزامه العميق بالأمم المتحدة والحلول المتعددة الأطراف.
كما قال الأمين العام للأمم المتحدة إن الرئيس المقبل للدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة يأتي في وقت عصيب.
فالصراعات لا تزال مستعرة؛ والكارثة المناخية تتفاقم؛ والفقر وعدم المساواة منتشران؛ وانعدام الثقة والخلافات تفرق بين الناس؛ وأهداف التنمية المستدامة بعيدة كل البعد عن التحقيق؛ والبلدان النامية تجد نفسها دون الدعم الذي تحتاجه للاستثمار في شعوبها ».
وفي مواجهة هذه التحديات، حثّنا على عدم إغفال هدف إقامة عالم أكثر سلامًا واستدامة.
وفي رأيه أن الرئيس المقبل للجمعية العامة، مثل سلفه، سيؤدي دورًا مهمًا في تحقيق هذا الهدف.
يجلب يانغ صوتًا أساسيًا إلى الجمعية العامة، ويتمتع بخبرة كبيرة من تمثيل بلده كدبلوماسي وموظف حكومي، ومن عمله داخل الاتحاد الأفريقي وعلى أعلى المستويات الحكومية – بما في ذلك كرئيس وزراء الكاميرون.
واختتم حديثه قائلاً: « إنه أفريقي فخور بأفريقيا ومخلص لمستقبل قارته »، مؤكدًا أنه يتطلع إلى العمل معه عن كثب وهو يجمع الدول الأعضاء حول حلول تعاونية يمكن أن تحقق العدالة لأفريقيا والعالم النامي. منظمة #OMA #OrganisationMarocAarocAfrikaCulturesDetDéveloppement #نجيب_كتاني #دبلوماسية #الأمم_المتحدة #رئاسة_الجمعية_العامة #PhilemonYang

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici